وقائع تيه المدنية تثبت واقع التوقعات "الأخيرة"

تدافع الأحداث سريعا من رحم الزمن ينبئ باقتراب موعد ولادة  الفجأة الكونية التي تعمل على تغير مسار النظم والقوانين وتقرّب من ظهور وحدوث الفجوة الزمانية التي يستحيل معها التفكير في تقارب الزمنين وتفسير ما حدث لتلاشي أدوات المقارنة والمقاربة بل واستحالة تواجدها وإيجادها في برهة من الزمن .

 

الأحداث الإرادية مراحل تدني العالم اليوم من الانصهار في بوتقة الإعادة والمنشأ كونه حين تطورت الآلة تطور الفكر والعكس ,وبتطور العقل البشري حمله على خوض تجربة اللامعقول فتاه في إدراك نهاياتها وتملكه الزهو في إدراك وتحديد خطوط تماس النشوة الأحادية لمعايير الاستيلاء في استقطاب الثقافات  مع شعور العجز التام عن احتواء وإدارة نواتج ما وراء الزمن .

 

العنصر البشري في ذهول لمجريات ما يكون وعناصر الطبيعة المادية الجمادية تتحور لإظهار أصل طبيعتها .. وكلا الحالين ذهول بشري وتحور طبيعي يعملان على إخماد جذوة الاتقاد العقلي للتفكير في انتشال ما بوسعهم والسيطرة لتوجيه بوصلة الحياة من جديد لكن دون جدوى ومع ذلك  فسنرى اختلافا ًكثيرا أغرب مما نتوقعه .. واقع ما بعد الاختلاف.. واقع ما بعد التغيير والتبديل .. واقع ما بعد التداعي على القصعة .. واقع ما بعد المكث على عض أصل الشجر .. واقع ما بعد شعف الجبال , لنكتشف حينها أننا ولدنا من رحم تيه سرنا بخطواتنا المتعثرة فيه في الطريق الخطأ...!!

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص