الإصلاح يهنئ الشعب بحلول شهر رمضان ويدعو للتلاحم والتكافل...

هنأ التجمع اليمني للاصلاح الشعب اليمني وقيادته والجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وحيا الاصلاح -في تهنئته- كل المرابطين في الجبهات لاستعادة الدولة ودحر المشروع الامامي التدميري، الذي يستهدف هوية الشعب اليمني. ودعا البيان لاستحضار المعاني العظيمة للشهر الفضيل والتلاحم وبث قيم التكافل الاجتماعي. وثمن الاصلاح تضحيات الشهداء والجرحى والمختطفين، الذين يبذلون ارواحهم في سبيل استعادة الدولة. *نص التهنئة:* ???????????????????? *الحمد لله رب العالمين القائل: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، خير من صام وقام. يحل علينا شهر رمضان الفضيل، الشهر العظيم الذي نستقي منه صفات الصبر والتراحم، ونستلهم منه صفات التكافل والترابط، وهو مناسبة عظيمة نتوجه فيها بالتهاني والتبريكات بحلول هذا الشهر المبارك، إلى كل أبناء شعبنا اليمني الصابر والمرابط، ولأمتنا العربية والإسلامية، سائلين الله جل وعلا أن يجعله شهر الخير والبركات وأن يوفقنا جميعاً لصيامه وقيامه. وأنها لمناسبة أن نستذكر سوياً المعاني العظيمة التي يحملها شهر الخير والبركات، والقيم النبيلة التي يجب أن نسلكها ونحن نستقبل هذا الشهر الفضيل، فهو مدرسة للصبر والتكافل والتراحم، ونحن في أمس الحاجة لاستحضار هذه القيم الفاضلة في هذه المرحلة من تاريخ وطننا وأمتنا، لنجتاز بها هذه المرحلة الفاصلة ونتغلب على الظروف الصعبة، ونحقق الغاية والحكمة من الصيام في هذا الشهر الكريم. يا أبناء شعبنا اليمني العظيم: لقد تضاعفت الأحمال وازدادت صعوبات الحياة وتضاعفت تكاليف المعيشة، وما زلتم تضربون أروع الأمثال في الصبر والتحمل، وتواجهون بإيمان وإباء مشروع الموت الذي جاءت به مليشيات الحقد والدمار الحوثية، وما يزال شعبنا يقدم تضحيات جسيمة في جبهات القتال من أجل استعادة دولته وانهاء انقلاب عصابات الخراب الذين امتصوا دماء الشعب وسلبوه حقوقه ونهبوا أمواله، وقطعوا مرتباته، وحاصروه بالأزمات في الغذاء والوقود، بل ونهبوا حتى المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب اليمني. إننا ندرك يقيناً أن شعبنا اليمني المناضل الذي أنهى عهود الإمامة وطغيانها هو اليوم قادر على إنهاء مخلفاتها وطي صفحة المشروع الحوثي الإيراني البغيض، وإن عودة التلاحم الوطني للقوى السياسية يمثل اليوم رافداً قوياً لصنع النصر للشعب والوطن، خصوصاً بعد عودة الحياة البرلمانية بعقد مجلس النواب لجلساته في مدينة سيئون الشهر الماضي وانتخاب هيئة رئاسته ليتسنم دوره في استعادة الدولة، وكذا إعلان التحالف الوطني للقوى السياسية، الذي جاء استشعاراً للمسئولية الوطنية واستجابة لضرورة الاصطفاف الوطني في مواجهة مشروع الإمامة بوجهه الحوثي الذي يستهدف هوية الشعب اليمني باستهداف مناهج التعليم ويسعى لضرب المجتمع بالدورات الحوثية الطائفية ، وهو ما يفرض على أبناء الشعب الحذر من هذه الأعمال الخبيثة والممنهجة والتحذير من مخاطرها. يا أبناء شعبنا المناضل: نحن اليوم أمام مرحلة حاسمة تستدعي لملمة الجهود ورص الصفوف لاستكمال ملحمة استعادة الدولة المخطوفة، وتستوجب تمتين روابط الإخاء والتلاحم الوطني وتجاوز الخلافات وكلما يدعو للفرقة والشتات، من أجل انقاذ الوطن والشعب، وهو ما يتطلب من كل اليمنيين وفي مقدمتهم الإصلاحيين أن يتحلوا بقدر عالٍ من المسئولية وأن يتكاتف الجميع في إعانة الضعفاء والبذل للمحتاجين وإعادة روح التضامن المجتمعي. إنكم أيها الإصلاحيون وأنتم ترصون صفوفكم مع الشرعية والجيش الوطني والتحالف العربي في معركة استعادة الدولة، لتقع عليكم مهام جسيمة في الوقف مع أبناء شعبنا اليمني العظيم في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها، وقد خبركم الجميع متلمسين لاحتياجات مجتمعكم وتمدون جسور التواصل وتبذلون جهودكم الإنسانية، وشعبنا اليوم هو أشد حاجة لتطببوا جراحه وتخففوا آلامه وتساعدوه على مواجهة الوضع المعيشي المتردي الذي تسبب فيه الإنقلاب الأرعن، والذي أهلك الحرث والنسل وخلف الفقر والجوع والأوبئة، ولم يترك حتى من يسعون في سبيل إعانة الفقراء والمحتاجين ليقوموا بدورهم الإنساني، فألحق بهم الأذى ووجه آلة بطشه نحوها إمعاناً في زيادة معاناة اليمنيين الرافضين لمشروعهم الدموي التدميري. ونحن إذ نهنئ شعبنا اليمني الصابر وقيادته السياسية بهذه المناسبة العظيمة فإننا نتقدم بالتهنئة لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وكل المرابطين في الجبال والسهول والوديان لحراسة أحلام اليمنيين، ويبذلون أرواحهم رخيصة في سبيل استعادة الدولة للشعب وتوفير الأمن والاستقرار، و هي لكل الجرحى والأسرى والمختطفين والمغيبين قسرا في سجون المليشيات الحوثية، كما هي لأسر الشهداء والمختطفين. كما نهنى بهذه المناسبة الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الذين مثلوا السند المتين لأخوانهم أبناء اليمن، وحافظوا على وحدة الشعب اليمني أرضا وإنسانا وما يزالوا يمثلون الدعم والسند في معركة استعادة الدولة وانهاء الانقلاب واغاثة الشعب اليمني. سائلين الله تعالى أن يجعل هذا الشهر الفضيل موسماً حافلاً بالطاعات والقربات، ومحطة لتصحيح الأعمال، وأن يبارك في أيامه ولياليه. الرحمة للشهداء الأبرار.. والشفاء للجرحى.. والحرية للأسرى والمختطفين.. شهر كريم، وكل عام ونحن جميعا إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم. *الأمانة العام للتجمع اليمني للإصلاح* الأحد 30 شعبان 1440هـ 5 مايو 2019م

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص