وكيل الشباب باضاوي يؤكد أن استضافة سيئون لبطولة العالم للملاكمة للمحترفين يعتبر شرف لمحافظة حضرموت

حضرموت اليوم ـ متابعات

 

أكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشئون الشباب فهمي عوض باضاوي في المؤتمر الصحفي للاستعداد لاستضافة مدينة سيئون لبطولة العالم للملاكمة للمحترفين التي سينظمها الاتحاد العالمي للملاكمة العربية خلال الفترة من 28 – 29 يونيو 2019 م بمدينة سيئون , بأن استضافة مدينة سيئون لبطولة العالم للملاكمة للمحترفين هو شرف لمحافظة حضرموت ساحلها وواديها وهضابها وصحاريها والمحافظة وهي أهل لهذا التحدي .

 

وجاء في كلمته، محافظة حضرموت اليوم أمام حدث هام وكبير بحجم تطلعات وطموحات ابنائها , مشيرا بان السلطة بمحافظة حضرموت اهلا لمثل هذه المناسبات والتي سبق وان عملت في ظل قيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية وانطلاقا من اتجاهات عمله ان اولت اهتماما كبيرا بملف الشباب والرياضة خلال الفترة الماضية مما جعلها محط انظار كل الاتحادات المحلية والدولية واللاعبين وعشاق المجال الرياضي ليس على مستوى الوطن او العالم العربي فحسب بل والعالم الدولي .

 

وأشار باضاوي بأن هذا الاهتمام الكبير التي حظيت به الاندية وشباب حضرموت عكس نفسه لتكون محافظة حضرموت محافظة السلام محل اختيار لمثل هذه الفعالية ولمثل هذا العرس الدولي الكبير وتم اختيار محافظة حضرموت لتكون مستضيفة لهذا النشاط بشكل عام .

 

ولفت أن المحافظة تعتبر الفترة الماضية الكل مقر بان جانب منشآتها والبنية التحتية على المستوى الرياضي لا تتناسب مع طموحات وتطلعات وقدرات ابنائها , إلا ان السلطة المحلية الحالية بالمحافظة وبالوادي خلال الفترة الماضية وفي عقد قيادتها لهذه المحافظة اولت اهتماما كبيرا سوى على مستوى المحافظة او على مستوى الوادي والصحراء هناك دعم اللامحدود لتطوير هذه البنية التحتية وتم الاهتمام بها بشكل كبير ولمقومات متفاوته في هذا الجانب ارتأى الاتحاد الدولي بان تكون مدينة سيئون هي المستضيفة لهذا العرس الرياضي في الملاكمة .

 

وأكد بان استضافة مدينة سيئون لبطولة العالم للملاكمة للمحترفين هو شرف لمحافظة حضرموت ساحلها وواديها وهضابها وصحاريها والمحافظة هي اهل لهذا التحدي , مناشدا المركز ودولة مجلس الوزراء ان يكونوا عند مستوى ابناء حضرموت اللذين مثلوا الوطن في اكثر من محفل دولي رياضي وابداعي بإمكانيات لن نقول محدودة ولكن في حقيقة الامر معدومة وهو الواقع , متمنيا ومن خلال اختيار مدينة سيئون ان يتحملوا مسئولياتهم الى جانبنا كسلطة محلية بالمحافظة والوادي والصحراء لان نقدم لهذا الابداع شيء ولنجعل هناك حاضنة وملاذ لهذا الابداع ليرتقي الى المستوى العالمي مثل ماهي العالمية هي عرفانا وتكريما واجلالا نزلت الى مستوى هذا الابداع , فنحن ان شاء الله سوف سنلتحق إلى هذا الجانب متى ما توفر الدعم وتحمل المركز معنى والى جانبنا والسلطة لن تقف وتحملت الصعاب من خلال الأعمال وتدشين البنية التحتية في هذا المجال .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص