#الضوء_المضيء

بقلم / فتحي بن لزرق

 

ذات يوم قلت أن سلطان العرادة نقطة مضيئة في تاريخ "اليمن"..

 

كان هذا قبل اشهر طويلة من اليوم ..

 

لا أعرف الرجل ولا تربطني به أي علاقة ، لم نتحدث قط ولم نلتقي ولو لمرة واحدة ولا أرتجي منه مصلحة ما لكن الرجل أجبرني وأجبر اليمنيين كافة على احترامه.

 

مع نجاح ربط بنك "مأرب" بعدن تستطيع التفريق بين القادة العظام وبين الغوغاء والمهرجين..

 

بين القادة الذين يضعون يدهم على كل شيء فيهبونه دون تردد.

 

وبين الصغار الذين لا يملكون شيئا ولو ملكوا لمنعوا الهواء عن الناس.

 

لم يقل هذه ثرواتنا ..

 

وهذا نفطنا.

 

وهذا خيرنا.

 

قال ما لله لله وما لليمن لليمن .

 

ستظل اليمن كبيرة برجالها الأوفياء ، وسيظل الصغار من اليمنيين صغار بأنفسهم المريضة.

 

سيبحث التاريخ عما يدونه فلن يجد للصغار شيء .

 

وستزدحم صفحاته عن اخرها بأفعال الكبار.

 

ها هي مأرب بنفطها وغازها وثرواتها تقدمها طائعة لعدن ..

 

وها هو العرادة مرة اخرى يثبت للجميع ان الوطن اكبر..

 

بأمثال العرادة هذه البلاد بخير..

 

وستظل اليمن بخير..

 

ثقوا بذلك ..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص