ديوانية حضرموت الثقافية تقيم أمسية حول مشكلات الكهرباء وحلولها بتنظيم من الدائرة الثقافية بمرجعية قبائل حضرموت...

بمشاركة مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء منطقة وادي حضرموت المهندس عبدالقادر عبدالله الجنيد ، والمهندس رامي الحضرمي القائم بأعمال مدير عام التوليد بمحطات الكهرباء ، انعقدت مساء يوم أمس الأحد بمقر مرجعية قبائل حضرموت أمسية حملت عنوان: (الكهرباء ... مشكلات وحلول)..

وفي الأمسية التي أقامتها ديوانية حضرموت الثقافية ونظمتها الدائرة الثقافية بمرجعية قبائل حضرموت وأدارها الأستاذ نزار سالم باحميد ، رحب رئيس المرجعية الشيخ عبدالله صالح الكثيري بضيفي اللقاء وبجميع الضيوف الحاضرين منوها أن المرجعية أخذت على عاتقها عبر الدائرة الثقافية وديوانية حضرموت الثقافية مناقشة عددا من المواضيع والمتطلبات التي يحتاجها المواطنون اليوم ووضع الحلول المناسبة لحل كثير من المشكلات..

حيث تعرف الحاضرون من قبل مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء إلى مختلف العقبات والمشكلات التي تعترض سير عملهم واستمرارية الكهرباء ، موضحا أن المؤسسة تعتمد اعتماد ذاتي في ظل مديونيات بلغت 39 مليار ريال يمني يقابله عدم وجود توجه واضح وصريح لدى الدولة لحل مشكلات الكهرباء ودعمها بالمتطلبات اللازمة والتي يأتي في مقدمتها زيادة القدرة الإنتاجية والتوليدية للطاقة الكهربائية ، موجها شكره لقيادة السلطة في وادي حضرموت على دعمهم اللامحدود مؤخرا من حصة مبيعات النفط..

وأضاف الجنيد إلى أن البعد المترامي الأطراف لمناطق وادي حضرموت وزيادة الأحمال والتوسع العمراني والربط العشوائي للكهرباء وعدم سداد فواتير الكهرباء وخاصة في المناطق الغربية من وادي حضرموت يعتبر من أبرز المشكلات التي سببت عجز في المنظومة الكهربائية..

وأوضح الجنيد إلى أنه من حق المواطن أن ينعم بخدمة في أحسن حالاتها وندعوهم عبر هذه الديوانية لتكاتف الجهد الرسمي مع المجتمعي من أجل انتشال وضع الكهرباء الراهن.

من جانبه استعرض المهندس/رامي الحضرمي القائم بأعمال مدير عام محطات التوليد بالمؤسسة القدرة الانتاجية الحالية من المحطات العاملة بالوقود وهي ( قريو _ الغرف _ بدره ) بمعدل من 27 إلى 30 ميجاوات ، إضافة إلى الطاقة الحالية المنتجة من المحطات الغازية بشركتي الجزيرة وبترومسيلة من 100 إلى 105 ميجاوات ، حيث تعتبر الكهرباء الغازية ببترومسيلة تابعة للشركة وليس لمؤسسة الكهرباء وتنتج حاليا 43 ميقاوات من أصل 75 ميقاوات بعد عطل بأحد توربيناتها والذي يحتاج لإصلاحه 4 مليون دولار..

وأكد الحضرمي أن أسباب العجز في الطاقة بشكل رئيسي هو زيادة الطلب على الطاقة دون أن يقابلها زيادة في الإنتاج ، إضافة إلى زيادة النمو السكاني ، وربط المزارع بالكهرباء ، وعدم الترشيد الأمثل لاستخدام الكهرباء في المنازل ، علاوة على انتشار الخوازن بالبيوت والإسراف في إنارة الشوارع..

وتم عقب ذلك مناقشة عددا من الحلول من قبل الحاضرين وضيوف اللقاء تلخصت معظمها بضرورة تشكيل ضغط رسمي ومجتمعي لمطالبة الدولة والحكومة للإيفاء بالتزاماتها وزيادة الطاقة الانتاجية للكهرباء ، وكذا إصلاح الأعطاب الحاصلة في جميع التوربينات ، وأن يكون هناك توسع في مجال الطاقة البديلة كالطاقة الشمسية وإنارة اللد ولو عبر قروض من قبل السلطة ، إضافة إلى مساهمة الجامعة والخطباء في توعية المجتمع بضرورة الترشيد والتسديد ، والاستفادة من مخصص الديزل المدعوم لتغطية الاحتياجات والنقص الحاصل ..

الجدير بالذكر أنه تم الاتفاق على أن تكون الأمسية القادمة امتدادا لمناقشة هذا الموضوع بحضور السلطة وإدارة بترومسلية لتكون بمثابة ورشة عمل متكاملة تضع المعالجات المناسبة لحل هذه الإشكالية من قبل جهات فنية مختصة..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص