فكر وثقافة


عُقدت بمدينة سيئون ندوة ثقافية بعنوان "قراءة في التراث والأدب الحضرمي بين الأصالة والتحديث"، نظمها مركز مداد حضرموت للأبحاث والدراسات الإستراتيجية بالشراكة مع جامعة سيئون وبتمويل من مؤسسة حضرموت للثقافة.

وتناولت الندوة ثلاثة محاور رئيسية، حيث استعرض المحور الأول كيفية حفاظ الأدب الحضرمي على طابعه الأصيل في الماضي، وكيف استجاب للتغيرات والتحديثات على مر العصور. في حين ركز المحور الثاني على كيفية الحفاظ على الهوية الثقافية في ظل الانفتاح الثقافي والتحديث المستمر. أما المحور الثالث فقد تطرق إلى دور المرأة في الأدب الحضرمي وظهور الأدب النسائي الذي يعكس التغييرات الاجتماعية.

وفي كلمته، أشار رئيس مركز مداد حضرموت، المهندس عبدالخالق الهدار، إلى حرص المركز على تنظيم هذه الندوات الثقافية التي تستهدف استلهام الدروس من التراث الأدبي وقراءته بشكل يتناسب مع تحديات العصر، مؤكدًا أن البحث في التراث ليس مجرد استعراض للماضي بل عملية ديناميكية تؤثر في الحاضر والمستقبل.

وقد أثريت الندوة التي حضرها رئيس جامعة سيئون، الأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري، بالكثير من المداخلات والنقاشات الهادفة التي أسهمت في تعزيز الفهم المشترك حول التحديات التي تواجه الأدب الحضرمي وسبل تطويره بما يتماشى مع التطورات الثقافية المعاصرة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص