اخبار محلية

في خطبة عيد الفطر المبارك التي ألقاها الأستاذ طارق باجبير بمصلى نادي البرق الرياضي، حملت كلمته رسالة تدعو إلى توحيد الصف اليمني ، معتبراً أن الوحدة والعودة إلى منهج الله هما السلاح الأقوى لمواجهة التحديات.

أكد باجبير أن اليمن لن تتحرر من براثن الفساد ومليشيا جماعة الحوثي المارقة إلا بتضامن أبنائها، داعياً إلى التخلي عن الخلافات الحزبية والمناطقية ووضع المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات، وإلى تفعيل مؤسسات الدولة وقيام المسؤولين بواجباتهم في مواجهة ما وصفه بالمشروع الصفوي المدمر، كما دعا إلى توحيد الجيش تحت قيادة واحدة لتحرير الأرض من الجماعة المارقة التي استولت على مقدرات الشعب.

وقال باجبير: "لا يُهزَم العدو إلا بقلوب متحدة.. فهل نتعظ من دروس غزة وأفغانستان؟"، مشيراً إلى انتصارات المقاومة في غزة كنموذج للصمود حين يتحد المسلمون.

وربط الخطيب بين رسالة شهر رمضان وضرورة ترجمتها عملياً، متسائلاً: "هل خرجنا من رمضان وقد امتلأت قلوبنا تقوى؟ التقوى التي تجعلنا نقف صفاً واحداً أمام الظلم؟"، مؤكداً أن "أمة الإسلام تُذل حين تتبع الهوى.. وتَعِزُّ بالتمسك بحبل الله المتين"، مستشهداً بآية: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا".

وحذّر الخطيب من خطورة التشرذم قائلاً: "أعداؤنا يفرحون بتشتتنا.. فهل نرضى بأن نكون وقوداً لمشاريعهم؟"، داعياً إلى مقاطعة خطاب الكراهية الذي يزرع الفرقة، وإلى دعم القضية الفلسطينية مادياً ومعنوياً، ومساندة غزة "التي تدفع دماءها ثمن وحدة الصف".

واختتم الخطيب بالدعاء لوحدة المسلمين، ونصر المجاهدين، وشكر إدارة نادي البرق على استضافتها السنوية للصلاة، مؤكداً أن "العيد فرصة لنسيان الخلافات وبناء اليمن الجديد".

جاءت هذه الخطبة في وقت تشهد فيه الأمة تحولات مصيرية، لتذكّر بأن الوحدة ليست شعاراً، بل شرطاً للبقاء.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص