مركز روافد حضرموت يناقش دور التكافل الاجتماعي في تعزيز التماسك المجتمعي بتريم


أقام مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية، بمدينة تريم، أمسية عيدية بعنوان "أثر التكافل الاجتماعي في العيد على التماسك المجتمعي"، بحضور عدد من القيادات المحلية والأكاديميين والشخصيات المجتمعية وممثلي منظمات المجتمع المدني، وذلك ضمن جهود المركز لتعزيز قيم السلم المجتمعي ونشر ثقافة التكافل والتراحم.
وتناولت الأمسية أهمية المناسبات الدينية، وفي مقدمتها الأعياد، في تقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز روح التعاون بين أفراد المجتمع، حيث أكد رئيس المركز الدكتور عبدالله رمضان باجهام أن الأعياد تمثل فرصة حقيقية لإحياء قيم التراحم والتكافل بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وشهدت الفعالية تقديم عدد من المحاور الاجتماعية، استعرض خلالها المرشد الأسري الأستاذ علي عميران دور الأسرة والجيران في ترسيخ التكافل الاجتماعي والحد من الظواهر السلبية، فيما تحدث الأستاذ حسن علوي الكاف عن مظاهر التكافل المجتمعي في المجتمع الحضرمي، مثل التزاور وتوزيع الأضاحي والمبادرات الخيرية، مؤكداً أن هذه القيم تعكس أصالة المجتمع وترابطه.
وخرجت الأمسية بعدد من التوصيات أبرزها التوجه لإعداد دراسات علمية ومسوح ميدانية حول أثر التكافل الاجتماعي على الاستقرار المجتمعي، إضافة إلى تنفيذ ورش وبرامج تدريبية تستهدف القيادات المجتمعية والشباب لتعزيز ثقافة التعاون والتماسك الاجتماعي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص