أعلنت أحزاب ومكونات اللقاء التشاوري بمحافظة شبوة دعمها الكامل للقيادة السياسية والقرارات التي تتخذها لحماية سيادة اليمن وأمنه، مؤكدة أن الحفاظ على وحدة البلاد ومؤسسات الدولة يمثل أولوية وطنية، وأن أي محاولات للمساس بالشرعية أو فرض واقع مخالف للقانون مرفوضة.
وأدان البيان الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، معبراً عن التضامن مع المملكة قيادةً وشعباً، كما حمل إيران مسؤولية استمرار دعم الجماعة، معتبراً أن ذلك يسهم في إطالة أمد الصراع وزعزعة أمن اليمن والمنطقة.
ودعا اللقاء التشاوري المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لوقف التدخلات الإيرانية والضغط على الحوثيين للامتثال لقرارات الشرعية الدولية، كما أشاد بجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مجدداً الدعوة إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات وتعزيز الأمن والاستقرار.
نص البيان:
*بيان صادر عن أحزاب ومكونات اللقاء التشاوري بمحافظة شبوة لدعم قرارات القيادة السياسية وادانة الاعتداءات على الاشقاء في المملكة العربية السعودية*
تابعت أحزاب ومكونات اللقاء التشاوري بمحافظة شبوة، ببالغ الاهتمام والعناية، مجمل التطورات والمستجدات المتسارعة التي تشهدها الساحة الوطنية، وما تفرضه من تحديات تمس سيادة الجمهورية وأمنها القومي، وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية الملقاة على عاتقنا، وبوصفنا جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الجامع، نعلن موقفنا الثابت والمبدئي على النحو التالي:
أولاً: دعم مطلق للقيادة السياسية والشرعية الدستورية:
نؤكد تأييدنا الكامل لكافة القرارات والإجراءات التي يتخذها فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، والقيادة السياسية الشرعية، في إطار حماية سيادة الدولة وصون أمنها واستقرارها. ونشدّد على أن الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها واستقلال قرارها الوطني هي ثوابت دستورية لا تقبل المساس أو الانتقاص، وأن كل محاولة لفرض واقع مخالف للقانون أو النيل من مؤسسات الدولة الشرعية تُعدّ اعتداءً مرفوضاً وتهديداً مباشراً للأمن الوطني.
ثانياً: إدانة الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية والتضامن الكامل مع الأشقاء:
نستنكر بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الجبانة التي تواصل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران شنّها على أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، مستهدفةً أمنها واستقرارها وطاقاتها الحيوية في خرق سافر لكافة المواثيق والأعراف الدولية، ونُعلن تضامننا المطلق والوقوف صفّاً واحداً إلى جانب الأشقاء في المملكة قيادةً وشعباً في كل ما يتخذونه من إجراءات لحماية بلادهم والذود عن مقدراتهم، مؤكدين أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة، وأي تهديدٍ يواجهها هو تهديدٌ لنا جميعاً.
ثالثاً: إدانة الصلف الحوثي والتدخلات الإيرانية:
ندين وبشدة إصرار ميليشيا الحوثي الإرهابية على نهجها التصعيدي ورفضها الممنهج لكافة المبادرات الساعية إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني، ومواصلتها فرض إجراءات أحادية تخالف الدستور والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية، مما يُجهض فرص السلام ويُطيل أمد المعاناة. ونحمّل النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن استمرار دعمه العسكري واللوجستي لهذه الميليشيا وما ينجم عنه من زعزعة لأمن اليمن واستقرار المنطقة، في انتهاك صريح لمبادئ حسن الجوار وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
رابعاً: الإشادة بجهود القيادة والمؤسستين العسكرية والأمنية:
نُثمّن عالياً الحكمة والمسؤولية التي تتحلّى بهما القيادة السياسية في إدارة هذه المرحلة الدقيقة وما تبذله من جهود مخلصة للحفاظ على المصالح العليا للوطن وترسيخ سيادة القانون وتجنيب شعبنا ويلات التصعيد، ونُشيد بالجاهزية العالية واليقظة المستمرة لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ونعرب عن ثقتنا الكاملة في قدرتها على أداء واجباتها الدستورية في حماية السيادة الوطنية والتصدي بحزم لأي تهديد يستهدف الدولة أو مؤسساتها أو مقدراتها.
خامسا :نطالب المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن والأمم المتحدة، بالاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات رادعة وفاعلة لوقف التدخلات الإيرانية السافرة، والضغط على ميليشيا الحوثي للامتثال لقرارات الشرعية الدولية، وختاما: نجدد دعوتنا لكافة القوى الوطنية إلى توحيد الصف وتجاوز الخلافات والالتفاف حول مؤسسات الدولة الشرعية، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات واستكمال استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار في كافة ربوع الوطن.
*صادر عن أحزاب ومكونات اللقاء التشاوري - محافظة شبوة*
الثلاثاء: 14 يوليو 2026م

