المقالات

 

والله لم استطع التعبير عن شعوري بوصف هذا الظلم الذي يقع على اخواننا بأرض فلسطين خاصة في غزة والضفة كيف يتجرأ اليهود وعددهم لا يتجاوز العشرة مليون وعدد المسلمين أكثر من مليار بفعل كل هذه الأعمال البشعة اللاإنسانية بل حتى اللاحيوانية فالحيوانات المفترسة لم تصل إليه ولم تمارسه ولم تعرفه.

ومن الغريب أن تقف الدول الكبرى المدعية للحضارة وحقوق الإنسان والحيوان بدعم الظالم جهارا نهارا بالمواقف بل باسلحة الدمار مشاركة مباشرة لقتل المستضعفين من العجزة كبار السن والنساء والأطفال والشباب بل وتدمير الديار الأشجار والأحجار إلى حد أنك تشك أن هؤلاء الظلمة ليسوا من جنس البشر والأكثر إيلاما أن نرى مواقف الدول العربية والإسلامية ضعيفة وباهتة بل إن البعض أقرب تأييدا لهذه الأعمال البشعة.

والأشد إيلاما أن لا نرى موقفا موحدا حازما من علماء الأمة الإسلامية بل الغرابة والغرابة اللا معقولة أن ترى بعض المدعين العلم الشرعي يلومون المدافعين عن دينهم وأنفسهم وأعراضهم وأموالهم والأشد حيرة أن ترى الكثير من الشعوب الإسلامية لم تعبر عن استنكارها حتى بالمسيرات وعقد الاجتماعات واللقاءات أو بالدعاء على الظالم أو الدعاء للمظلوم والبعض من استمر يدعي في الصلوات ثم انقطع وسكت.

إننا أمام احوال واوضاع في عالمنا محيرة الكل فيها مسؤول وليس لنا عذر وأولهم هم العلماء المسلمين الشرعيين العارفين بدين الله لم يتنادوا ولم يجتمعوا حتى على مستوى كل مدينة أو مديرية أو البلد على توحيد المواقف وكيفية آليات النصرة لهم ثم من تولوا قيادات الشعوب الإسلامية وخاصة الجيوش حتى عوام الناس فالكل يسمع ويرى ويشاهد هذا الظلم البشع الهائل اللا معقول.

ومع هذا فإن أملنا في الله كبير ثم في بعض علماء وقيادات المسلمين أن تصحوا وتتخذ مواقف لقيادة الصالحين من المسلمين لردع كل الظلمة والظالمين ونصرة المستضعفين والمظلومين.

وأدعوا كل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله أن يدعي لإخوانه في كل أحواله وأوقاته في صلاته وفي عمله وهو جالس أو قائم أو يمشي وفي كل لحظة وسنجد بإذن الله الأثر ولابد أن نعيش ونشعر بما يشعر به إخواننا المستضعفين والمظلومين في فلسطين وفي كل مكان وليس لنا عذر في عمل ما نستطيع أن نعمله تجاههم ولم نعمله.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص