نظم التجمع اليمني للإصلاح بمديرية سيئون مساء امس الخميس فعالية جمعت وجهاء وأعيان المديرية، يتقدمهم قيادات الأحزاب السياسية، والمكونات المجتمعية، ومنظمات المجتمع المدني، وذلك في إطار جلسة "العَوَّاد" السنوية، التي دأب إصلاح سيئون على إقامتها في اليوم الخامس من عيد الفطر المبارك من كل عام.
وشملت الفعالية مأدبتي إفطار وعشاء جماعي تزامناً مع صيام الست من شوال، في أجواء سادتها روح الإخاء والتلاحم المجتمعي، والتأكيد على وحدة الصف في حضرموت، وضرورة الاصطفاف الوطني في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
وفي كلمته خلال الفعالية، أكد الأستاذ منير بامحيمود، أمين المكتب التنفيذي للإصلاح بوادي حضرموت والصحراء، على أهمية التمسك بالمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، باعتبارها الأساس الصلب لأي حل عادل وشامل للأزمة اليمنية.
من جانبه، شدد الأستاذ أبوبكر بارجاء، السكرتير الثاني للحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة حضرموت، على أهمية تعزيز التنسيق السياسي بين مختلف القوى الوطنية، وتفعيل دور مؤسسات الدولة الرقابية، وعلى رأسها مجلس النواب والمجالس المحلية، في مراقبة أداء السلطات المركزية والمحلية، بما يعزز من الشفافية والمساءلة ويحفظ مصالح المواطنين.
وقد أكد الحاضرون خلال اللقاء على ضرورة العمل الجاد لاستعادة الدولة اليمنية، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، والتصدي لمشروعها الطائفي التخريبي، كما طالبوا مجلس القيادة الرئاسي باتخاذ قرارات حاسمة لحسم المعركة الوطنية، وفرض الأمن والاستقرار، والعمل على تطبيع الأوضاع المعيشية، وتخفيف معاناة المواطنين في مختلف المحافظات.
إضافة تعليق