انتهت، اليوم 31 مارس 2026، ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بإنهاء التمديد الأخير للبعثة.
وكان مجلس الأمن قد اعتمد في 27 يناير الماضي القرار رقم 2813، الذي نص على التمديد النهائي لمهام البعثة حتى نهاية مارس، مع تكليف الأمم المتحدة بإعداد خطة انتقال لتصفية مهامها ونقل ما تبقى منها إلى مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، وضمان انسحاب منظم وآمن لأفرادها.
وتأسست البعثة عام 2019 لدعم تنفيذ اتفاق ستوكهولم، الذي شمل مدينة الحديدة وموانئها، وجرى اعتماده بقرار مجلس الأمن رقم 2452، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين.
وخلال فترة عملها، شهدت البعثة عدة تحديات، أبرزها اتهامات حكومية لجماعة الحوثي بعرقلة تنفيذ الاتفاق، وسط مطالبات بنقل مقرها إلى منطقة محايدة، في حين اعتبر منتقدون أن الاتفاق تحول إلى غطاء لاستمرار سيطرة الحوثيين على المدينة وموانئها، مع تصاعد الدعوات لإنهائه.

