واصل الجيش السوداني توسيع نطاق سيطرته الميدانية في عدد من الولايات، بالتزامن مع تصاعد المعارك ضد قوات الدعم السريع، في وقت شهدت فيه الأخيرة انشقاقاً جديداً لأحد قادتها الميدانيين البارزين.
وأكدت تقارير ميدانية سيطرة الجيش على منطقة الكيلي بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، فيما استمرت الاشتباكات في ولايات كردفان ودارفور وسط تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة، التي تسببت بسقوط مئات الضحايا المدنيين منذ بداية العام الجاري.
وفي تطور لافت، أعلن القائد الميداني علي عبدالله رزق الله المعروف بـ«السافنا» انشقاقه عن قوات الدعم السريع، لينضم إلى سلسلة انشقاقات شهدتها القوات خلال الأسابيع الأخيرة، وسط استمرار التوترات العسكرية واتساع رقعة المواجهات.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تدفق السلاح إلى أطراف النزاع، معبراً عن قلقه من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة وتدهور الأوضاع الإنسانية في السودان.

