زيارة ماكرون إلى دمشق تمهد لاتفاقات جديدة وتعزيز التعاون السوري الفرنسي


وصف الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق بأنها "تطور مهم" في مسار العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أنها ستشهد توقيع اتفاقات ثنائية تهدف إلى تعزيز التعاون ودعم مرحلة إعادة الإعمار في سوريا.
وأوضح الشرع، في مقابلة مع تلفزيون "بي إف إم" الفرنسي، أن فرنسا لعبت دورًا في دعم انفتاح سوريا على المجتمع الدولي والمساهمة في إلغاء العقوبات، مشيرًا إلى أن الشركات الفرنسية مرشحة للعمل في قطاعات البنية التحتية والقطاع المالي وغيرها من المجالات التنموية.
وتأتي زيارة ماكرون، وهي الأولى لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ عام 2008، في إطار تنامي التقارب بين باريس ودمشق، حيث تضم الزيارة وفدًا من المستثمرين وممثلي الشركات الفرنسية، بما يعكس توجهًا لتعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص