بحث وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، بمدينة المكلا، مع عدد من علماء ودعاة محافظة حضرموت، دور العلماء والدعاة في توعية المجتمع وتعزيز وحدة الصف، في ظل الظروف التي تمر بها اليمن.
وأكد الوزير خلال اللقاء أهمية اضطلاع العلماء والدعاة بمسؤولياتهم في توعية المجتمع بمخاطر المشروع الحوثي وما ترتب عليه من اضطراب وانقسام، مشددًا على أهمية توحيد الكلمة ورص الصفوف والوقوف خلف مؤسسات الدولة والقيادة السياسية ومساندة جهود استعادة الدولة.
كما شدد على اعتماد الخطاب القائم على الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة والتآخي والتكاتف، والعمل على حماية المجتمع من عوامل الفرقة والانقسام، وتجنب تكرار المآسي التي شهدتها محافظة صعدة، فيما أكد مدير عام مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت الشيخ أحمد بن علي السعدي أن علماء حضرموت ومختلف مكونات المجتمع يعملون تحت مظلة الدولة، وأن مواجهة المشروع الحوثي مسؤولية مشتركة.
وفي ختام اللقاء، استمع الوزير إلى مداخلات ومقترحات العلماء والدعاة، الذين أكدوا وحدة موقفهم تجاه مليشيا الحوثي وفكرها، وضرورة تعزيز التآزر والتكاتف خلال المرحلة الراهنة بما يخدم الدين والوطن ويحافظ على وحدة الصف.

