كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن أشخاص مطلعين على معلومات استخباراتية سعودية ومعلومات لدى التحالف اليمني المناهض للحوثيين، عن تقديم إيران دعماً استخباراتياً وعسكرياً لمليشيا الحوثي، يشمل تحديد أهداف الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وتوفير التدريب والتوجيهات التكتيكية.
وبحسب الصحيفة، أسهم هذا الدعم في تطوير قدرات المليشيا القتالية، إذ أظهرت عملياتها الأخيرة تنسيقاً بين هجمات المشاة والضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، بما فيها طائرات تُوجَّه عبر كاميرات البث المباشر وأسلاك الألياف الضوئية. كما نقلت عن مسؤولين مناهضين للحوثيين أن ضباطاً إيرانيين شاركوا في توجيه بعض الهجمات من خطوط المواجهة.
وأضاف التقرير أن الدعم الإيراني يشمل مجالات متعددة، من بينها الصواريخ والطائرات المسيّرة والأنفاق والخدمات اللوجستية، مشيراً إلى معلومات عن نقل أسلحة ومكونات عسكرية إلى اليمن، بينها قطع غيار للمسيّرات وأنظمة توجيه للصواريخ. كما استشهد بتقرير لفريق خبراء الأمم المتحدة صدر عام 2024، أفاد بإنشاء الحوثيين غرف عمليات مشتركة في لبنان والعراق لتنسيق أنشطتهم.
ونقلت الصحيفة عن داني سيترينوفيتش، الرئيس السابق لفرع إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قوله إن العلاقة بين طهران والحوثيين تقوم على تعاون استراتيجي ومصالح مشتركة، من بينها الضغط على السعودية والتأثير في أسواق النفط. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل الاستخباراتية التي أوردها التقرير.

