مناشداتُ المُخلِصِين للمتحاورين


أيُّها المشاركون في الحوارِ ال(جنوبي جنوبي) كونوا حاملي مهمةٍ وطنيةٍ صادقةٍ، ورسالةٍ جماهيريةٍ مخلصةٍ. كونوا أصحابَ كلمةٍ مسموعةٍ، ورأي حكيمٍ، وقرارٍحاسمٍ. لا تجعلوا أكبرَ همِّكُم مكسبَ مالٍ وهباتٍ، ولا تولي مناصبَ ومسؤولياتٍ. أنتم حملةُ أمانةٍ فأدوا حقَها من الالتزامِ والإخلاصِ على الوجهِ الذي يُرضي ربَكُم عنكم ويرفعُ قدرَكُم عند شعبِكم. إيَّاكم والإقصاءَ والعصبياتِ واتباعَ الهوى والمناطقيات، والاستعلاء والمزايدات. ضعوا نصبَ أعينِكم وطنا يسعُ الجميعَ مهما اختلفَ الفِكْرُ وتباينت وجهاتُ النظرِ، فكلُّ توجهٍ منكم لديه من الطاقاتِ ما يسُدُ به نقصَ الآخرين، ويملكُ قدراتٍ يُكمِلُ بهم كلَّ قصورٍ عند البقية. فلا استغناءَ عن أحدٍ ولا اكتفاءَ بأحدٍ دونَ أحدٍ. كونوا رجالَ وفاءٍ وثقةٍ.. لا غدرَ ولا خيانةَ، ولا دسيسةَ ولا خسيسةَ. فإن كنتم هكذا من كل دارٍ سياسي وبيتٍ جماهيري ومحفلٍ فكري فبها ونِعمَّت.. وإنْ لم تكونوا كذلك فإنَّما أنتم شركاءُ متشاكسون باعوا أرواحَهم للغوايةِ، فلن يُشَادَ بكم وطنٌ ولن تَنْعَمَ في ظلِكم أُمةٌ، وستلاحقكم اللعناتُ أينما حللتم وتقلدتم من الحكمِ مناصبَ وسلطاتٍ، وكيفما حصدتم من الدنيا مالا وبناياتٍ. اللهُمَّ هل بلغت؟.
#أبو_الحسنين_محسن_معيض

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص