توفي المواطن اليمني محمد إبراهيم محمد الشامي، الموظف في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالعاصمة صنعاء، داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لمليشيا الحوثي، بعد اعتقاله في يونيو 2024، وفق ما أفادت به أسرته.
وقال أحد أقارب الشامي، في منشور نعى فيه الفقيد، إن الأسرة تلقت نبأ وفاته، مشيرًا إلى أنه كان يعمل في المفوضية الأممية، وكرّس سنوات من حياته للعمل الإنساني وخدمة المتضررين. وأضاف أن الراحل أب لثلاثة أطفال، أصغرهم لم يتجاوز عامًا ونصف العام عند اعتقال والده.
واتهم قريب المتوفى سلطات صنعاء بالمسؤولية عن اعتقاله وما آلت إليه أوضاعه داخل الاحتجاز، كما حمّل الأمم المتحدة مسؤولية عدم التوصل إلى إطلاق سراحه وحماية موظفيها المعتقلين، مطالبًا بالكشف عن ملابسات الوفاة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتعيد وفاة الشامي تسليط الضوء على ملف الموظفين المحليين العاملين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الذين تعرضوا للاعتقال في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، وسط مطالبات بالكشف عن مصير المحتجزين وضمان سلامتهم والإفراج عنهم.

